فحص اختبار شيلينج (Schilling Test)
هو اختبار يُجرى للتحقق من سلامة امتصاص الجسم لفيتامين ب 12 (الكوبالامين) أو الكشف عن وجود خلل في هذه العملية، حيث يعد هذا الفيتامين أساسياً لعمل خلايا الدم الحمراء والخلايا العصبية. يُطلب الفحص عادةً لتحديد أسباب فقر الدم غير المبرر أو بعد اكتشاف انخفاض مستويات ب 12 في الدم.
الأمراض ذات الصلة
سوء التغذية والقهم العصابي.
فقر الدم الوبيل وفقر الدم الضخم الأرومات.
متلازمة العروة المقفلة الناتجة عن جراحات المعدة.
فرط نمو البكتيريا في الأمعاء.
أمراض الأمعاء الالتهابية (مثل الداء البطني ومرض كرون).
أمراض البنكرياس الالتهابية.
طريقة إجراء الفحص والتحضير له
الاستعداد مسبقاً
الصيام لمدة 8 ساعات قبل أداء أي مرحلة من الاختبار (يُسمح بشرب الماء فقط).
إبلاغ الطبيب بالأدوية المستخدمة للنظر في إمكانية إيقافها.
مراحل الفحص الأربع
المرحلة الأولى: يتناول المريض جرعة كوبالامين مشع عن طريق الفم بالتزامن مع حقن كوبالامين غير مشع في العضل لملء مخازن الجسم، ثم يُجمع البول لمدة 24 ساعة.
المرحلة الثانية: تُجرى بعد أسبوع في حال عدم سلامة نتائج المرحلة الأولى؛ حيث تُعاد الإجراءات نفسها مع إضافة "العامل المعدي الداخلي" (Intrinsic factor) عبر الفم.
المرحلة الثالثة: تُجرى إذا استمر الخلل في المرحلة الثانية؛ حيث يتناول المريض مضادات حيوية لمدة أسبوعين ثم تُعاد إجراءات المرحلة الأولى.
المرحلة الرابعة: تُجرى إذا لم تتعدل النتائج في المرحلة الثالثة؛ حيث يتناول المريض إنزيمات البنكرياس لمدة 3 أيام ثم تُعاد إجراءات المرحلة الأولى.
تحذيرات واحتياطات
الفئات المعرضة للخطر والمحاذير
الحمل: يُمنع إجراء الفحص للحوامل لاحتوائه على مواد مشعة، ولا يُجرى إلا في الحالات الضرورية القصوى.
الرضاعة: يجب الامتناع عن الرضاعة الطبيعية لمدة يومين بعد الفحص والاعتماد على الحليب البديل حتى يتخلص الجسم من المادة المشعة.
عام: احتمال نادر لرد فعل تحسسي تجاه الحقن، أو تورم وألم موضع الإبرة، إضافة إلى آثارة جانبية محتملة للمضادات الحيوية (طفح جلدي، حكة، غثيان، اضطراب بطني).
الأطفال، كبار السن، والقيادة: لا توجد تحذيرات أو قيود خاصة.
تحليل النتائج
تعتبر النتيجة سليمة في أي مرحلة إذا بلغت نسبة إفراز الكوبالامين المشع في البول خلال 24 ساعة 5% على الأقل.
المرحلة الأولى (أقل من 5%): تشير لخلل في امتصاص الفيتامين بالمعدة (غالباً فقر الدم الوبيل)، وتستدعي الانتقال للمرحلة الثانية.
المرحلة الثانية (5% فأكثر): تؤكد أن الخلل يعود لنقص العامل الداخلي وتُشخص فقر الدم الوبيل. أما إذا بقيت أقل من 5% فيكون السبب خارج المعدة وتستوجب الانتقال للمرحلة الثالثة.
المرحلة الثالثة (5% فأكثر): تؤكد أن سبب الخلل هو فرط النمو البكتيري بالأمعاء والذي تم تحسينه بالمضادات الحيوية. أما إذا بقيت النتيجة منخفضة فيتم الانتقال للمرحلة الرابعة.
المرحلة الرابعة (5% فأكثر): تشير إلى أن السبب يكمن في نقص إنزيمات البنكرياس الناتجة عن التهابه أو التهوائه.