النكاف
ملخص
-
النكاف مرض فيروسي حاد ومعدٍ، يتميز بتورم مؤلم في الغدد اللعابية.
-
يمكن الوقاية من النكاف بفعالية من خلال لقاح MMR.
-
يعتمد العلاج في معظم الحالات على الراحة والرعاية المنزلية.
ما هو النكاف؟
-
النكاف هو مرض فيروسي حاد ومعدٍ، ويظهر بشكل أساسي على هيئة تورم وألم في الغدد اللعابية.
-
تصيب العدوى بشكل خاص الغدد النكفية الموجودة بين الأذن والفك.
-
لا تظهر علامات تورم الغدد لدى نحو ثلث المصابين، وقد يعاني هؤلاء من أعراض تشبه أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
-
يمكن أن يؤثر النكاف في أجهزة متعددة من الجسم.
أعراض النكاف
الأعراض الرئيسية
-
تتشابه أعراض النكاف في كثير من الأحيان مع أعراض الأنفلونزا.
-
قد تشمل الأعراض:
-
ألم البطن.
-
تورم الوجنتين.
-
ألم وتورم الخصيتين.
-
-
قد لا تظهر أي أعراض لدى بعض المصابين، وتعرف هذه الحالة بالعدوى الصامتة.
فترة الحضانة والعدوى
-
تتراوح فترة حضانة النكاف عادة بين 16 و18 يومًا.
-
قد تمتد فترة الحضانة في بعض الحالات إلى 25 يومًا.
-
يستطيع المصاب نقل العدوى إلى الآخرين قبل ظهور الأعراض بيوم أو يومين.
-
تستمر إمكانية نقل العدوى عادة من 5 إلى 9 أيام بعد بدء ظهور الأعراض.
أسباب وعوامل خطر النكاف
كيفية انتقال العدوى
-
ينتقل فيروس النكاف من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس.
-
يمكن أن تنتقل العدوى أيضًا من خلال المخالطة المباشرة للشخص المصاب.
-
قد تحدث العدوى عند مشاركة الأدوات الشخصية أو الطعام والشراب مع شخص مصاب.
مضاعفات النكاف
-
يكون النكاف لدى الأطفال مرضًا خفيفًا في معظم الحالات، وتكون مضاعفاته نادرة.
-
قد تشمل المضاعفات المحتملة:
-
التهاب الدماغ والتهاب السحايا.
-
التهاب الخصيتين لدى الذكور.
-
التهاب المبيضين لدى الإناث.
-
فقدان السمع الحسي العصبي.
-
التهاب البنكرياس.
-
الإجهاض لدى النساء الحوامل المصابات بالنكاف، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
-
-
في حالات نادرة جدًا، قد يؤدي التهاب الخصيتين إلى العقم.
-
لا يؤثر التهاب المبيضين عادة في الخصوبة على المدى الطويل.
-
لا توجد أدلة كافية تثبت وجود علاقة بين الإصابة بالنكاف وظهور العيوب الخلقية لدى الجنين.
-
تكون أعراض النكاف لدى البالغين عادة أكثر شدة وخطورة مقارنة بالأطفال، وقد يتفاقم المرض لديهم بدرجة أكبر.
-
رغم ذلك، فإن المشكلات طويلة المدى الناتجة عن مضاعفات النكاف نادرة.
تشخيص النكاف
الفحص السريري
-
يعتمد تشخيص النكاف عادة على التاريخ المرضي والفحص السريري.
-
قد يظهر الفحص تورمًا وحساسية مميزة في الغدد النكفية.
-
يمكن أن تترافق الحالة مع أعراض أخرى، مثل الصداع وتصلب الرقبة وألم الخصيتين.
الفحوصات المخبرية
-
يمكن عند الحاجة تأكيد التشخيص من خلال فحوصات الدم.
-
يمكن استخدام اختبار مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم للكشف عن الأجسام المضادة للفيروس.
-
تساعد هذه الفحوصات في استبعاد أمراض أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة.
-
يمكن أيضًا الكشف عن الفيروس من خلال زراعة الفيروس من عينات البول أو اللعاب أو السائل النخاعي الذي يتم الحصول عليه عن طريق البزل القطني.
-
تُجرى هذه الفحوصات في حالات نادرة جدًا.
علاج النكاف
الرعاية المنزلية
-
يشفى معظم المصابين بالنكاف من خلال الراحة والرعاية المنزلية.
-
تشمل الرعاية المنزلية:
-
تعويض السوائل.
-
استخدام مسكنات الألم.
-
استخدام خافضات الحرارة للسيطرة على الأعراض.
-
-
قد تستدعي مضاعفات المرض تلقي العلاج داخل المستشفى.
الوقاية من النكاف
التطعيم
-
يعد التطعيم الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من النكاف.
-
يوفر لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية حماية عالية عند تلقي جرعتين منه.
-
تعطى الجرعة الأولى عادة في عمر 12 إلى 15 شهرًا.
-
تعطى الجرعة الثانية عادة في عمر 4 إلى 6 سنوات.
-
يوفر تلقي الجرعتين حماية طويلة الأمد ضد المرض.
-
يتوفر أيضًا لقاح MMRV الذي يجمع بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ولقاح جدري الماء.
-
يمكن استخدام لقاح MMRV بدلًا من إحدى جرعتي لقاح MMR أو كلتيهما.
الحماية لدى الرضع
-
يتمتع معظم الأطفال الرضع بحماية مؤقتة من النكاف خلال السنة الأولى من حياتهم.
-
تنتقل إليهم الأجسام المضادة من أمهاتهم عبر المشيمة قبل الولادة.