جفاف العينين أو الفم قد يكون عرضًا لعدة أمراض مثل السكري والساركويد، أو نتيجة للضغط النفسي، كما قد يحدث كأثر جانبي لبعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم والأمراض العصبية.
جفاف الفم والعين قد يكون مؤشراً على أمراض مثل السكري والساركويد، وكذلك التوتر والقلق، كما قد يكون عرضاً جانبياً لبعض الأدوية خاصة أدوية الضغط والأمراض النفسية.
القناة الشريانية هي وعاء دموي يربط الشريان الرئوي بالأبهر في الجنين، ويغلق عادة بعد الولادة. عدم إغلاقها (استمرار انفتاحها) شائع لدى الخدج، وقد يحتاج إلى علاج دوائي أو جراحي.
قرحة الإثناعشرية هي تقرح في الغشاء المخاطي للجزء الأول من الأمعاء الإثناعشرية، وغالباً ما تسببها جرثومة الملوية البوابية. تتميز بألم في أعلى البطن يخف مع تناول الطعام، وقد تؤدي لمضاعفات خطيرة كالنزيف والثقب.
الزحار هو إسهال دموي حاد يحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو طفيلية تؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي للأمعاء، وينتقل عادة عبر الطعام أو الماء الملوثين.
النزف الرحمي غير المنتظم هو نزيف من الرحم خارج أوقات الحيض الطبيعية، يحدث غالبًا بسبب اضطراب هرموني. يشخص باستبعاد الأسباب الأخرى، ويعالج بتصحيح الهرمونات أو الجراحة عند الضرورة.
عسر الجماع (Dyspareunia) هو ألم متكرر يحدث أثناء الجماع أو بعده، ويصيب حوالي 4% إلى 28% من النساء. يمكن أن يكون سطحيًا أو عميقًا، وتتنوع أسبابه بين عوامل عضوية ونفسية.
عسر الهضم (Dyspepsia) هو اضطراب وظيفي مزمن شائع يتميز بألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن، وقد يشمل أعراضاً مثل الانتفاخ، الشبع المبكر، التجشؤ، الإمساك، الحرقان، الغثيان والقيء. يصيب حوالي 7-25% من السكان في الدول النامية.
عسر البلع هو صعوبة في نقل الطعام من الفم إلى المعدة، وينقسم إلى نوعين: فموي بلعومي (بسبب اضطرابات عصبية عضلية) ومريئي (بسبب انسدادات أو خلل حركي). يعتمد تشخيصه على الفحوصات التصويرية والتنظيرية، ويتم علاجه حسب السبب بتعديل طرق البلع أو الأدوية أو التدخلات الجراحية.
خلل التوتر (ديستونيا) هو اضطراب حركي ناتج عن انقباضات عضلية مستمرة، مما يؤدي إلى حركات غير طبيعية وأوضاع متكررة. يمكن أن يصيب جزءًا محدودًا من الجسم أو يكون معممًا، وقد يظهر في أي عمر.
الحثل (Dystrophy) هو اضطراب ينجم عن خلل في أداء أو تركيب أحد أعضاء الجسم، ويعود أصل التسمية إلى الكلمة اللاتينية التي تعني صعوبة التغذية. من أبرز الأمثلة عليه الحثل العضلي، وهو مرض يؤدي إلى ضمور وتنكس العضلات.
التهاب الأذن الوسطى هو عدوى شائعة تصيب التجويف خلف طبلة الأذن، غالباً ما تسببها الجراثيم الواردة من الأنف والحلق. تشمل أعراضه الرئيسية ألم الأذن والحمى، وهو أكثر شيوعاً لدى الأطفال ويمكن أن يؤثر على السمع إذا لم يُعالج.