انقطاع الحيض (Amenorrhea) هو غياب الدورة الشهرية، وينقسم إلى نوعين: أولي (عدم بدء الحيض حتى سن 14-16 عامًا) وثانوي (انقطاع الدورة لمدة 6 أشهر أو 3 دورات متتالية). تتنوع أسبابه بين عوامل هرمونية وتشريحية تؤثر على محور الدماغ والغدة النخامية والمبيض والرحم.
إنعدام وجود الرحم هو عيب خلقي ناتج عن عدم تطور قنوات مولر، ويتميز بغياب الرحم وعنق الرحم والأبواق مع بقاء وظيفة المبايض طبيعية. يُكتشف عادةً عند تأخر الدورة الشهرية الأولى، ويُشخص باستخدام التصوير الطبي، ولا يتوفر علاج لكن يمكن تحقيق الحمل عبر التلقيح الاصطناعي ورحم بديل.
النساوة أو فقد الذاكرة هو حالة فقدان القدرة على تذكر المعلومات والأحداث، غالبًا بسبب تلف في الدماغ، ويختلف عن الخرف. لا يؤثر على الذكاء لكنه يعيق تعلم معلومات جديدة وتذكر الماضي.
انصمام السائل السلوي هو مضاعفة نادرة وخطيرة للحمل، تحدث عند تسرب السائل الأمنيوسي إلى مجرى دم الأم، وتتميز بضائقة تنفسية حادة، انخفاض ضغط الدم، واضطرابات تخثرية، مع معدل وفيات يصل إلى 80%.
الداء النشواني (Amyloidosis):
التصلب الضموري العضلي الجانبي (ALS) هو مرض تنكسي يؤثر على الخلايا العصبية الحركية، مما يسبب ضعفًا تدريجيًا وشللًا في العضلات، ويبلغ متوسط العمر المتوقع للمريض حوالي 3 سنوات من التشخيص.
نبض مثلوم الصاعدة (Anacrotic pulse) هو نمط نبض يتميز بارتفاع بطيء وانبعاج يشبه الكتف قبل الذروة، ويدل عادة على تضيق شديد في الصمام الأبهري.
الشق الشرجي هو تمزق في جلد فتحة الشرج يسبب ألمًا أثناء التغوط. وهو حالة شائعة يمكن علاجها غالبًا في المنزل، ولكن قد تتطلب الحالات المزمنة تدخلًا طبيًا أو جراحيًا.
الأمراض المنقولة جنسياً عن طريق فتحة الشرج هي مجموعة من العدوى التي تنتشر بشكل كبير بين ممارسي الجنس الشرجي، خاصة في أوساط مثليي ومزدوجي الميول الجنسية. تشمل الأنواع الشائعة السيلان، الزهري، الكلاميديا، الهربس، الثآليل الشرجية، والإيدز.
الصدمة التأقية هي رد فعل تحسسي شديد وسريع يهدد الحياة، ويحدث عند التعرض لمادة يتحسس منها الشخص. تتميز بأعراض خطيرة مثل صعوبة التنفس وانخفاض ضغط الدم، وتتطلب تدخلاً طبياً فورياً.
ملخص: الحساسية المفرطة (التأق) هي رد فعل تحسسي شديد وسريع يهدد الحياة، يحدث نتيجة التعرض لمادة مثيرة للحساسية، ويتميز بأعراض مفاجئة في أجهزة متعددة من الجسم.
فقر الدم (الأنيميا - Anemia)
مفهوم المرض والقياسات التشخيصية يُعرف فقر الدم بحالة انخفاض في كمية خلايا الدم الحمراء السليمة أو نقص الهيموجلوبين الحامل للأكسجين، مما يقلل من تدفق الأكسجين للأنسجة ويؤدي إلى الشعور المستمر بالتعب.